بني ملال-خنيفرة
خزان مياه المغرب
بني ملال-خنيفرة هي خزان مياه المغرب. جبال الأطلس فيها تجمع الأمطار التي تغذي السدود الكبرى وتروي السهول الخصبة لتادلة.
Histoire
كانت المنطقة مخزن الحبوب للسلالات المغربية بفضل الري التقليدي لتادلة. قاوم الأمازيغ الزايانيون الاستعمار بشراسة حتى عام 1933. خنيفرة هي رمز هذه المقاومة.
Géographie
بين الأطلس المتوسط والأطلس الكبير، تقدم المنطقة مناظر خلابة: شلالات أوزود، بحيرات جبلية، غابات الأرز. المناخ القاري يشهد فصول شتاء ثلجية وصيفًا حارًا.
الاقتصاد والقطاعات الرئيسية
Les moteurs économiques de la région بني ملال-خنيفرة
الزراعة المروية
منطقة تادلة، الشمندر السكري، الحمضيات، الزيتون
الفوسفاط
مناجم خريبكة، 70% من الإنتاج الوطني
السياحة الطبيعية
الشلالات، البحيرات، المشي، الينابيع
تربية المواشي
الأغنام، الأبقار، تقاليد رعوية
أرقام رئيسية
السياحة والاكتشافات
شلالات أوزود، الأعلى في المغرب، هي مشهد لا يُنسى مع قرود الماغوت. بحيرة بين الويدان وينابيع عين أسردون تكمل هذه الجنة الطبيعية.
شلالات أوزود
سقوط 110 متر، قرود، مشي، سباحة
بحيرة بين الويدان
أكبر بحيرة اصطناعية، رياضات مائية، هدوء مطلق
عين أسردون
ينابيع متدفقة، حدائق، نضارة
حديقة إفران (قريبة)
أرز معمر، قرود الماغوت، ثلوج
المدن الرئيسية
بني ملال
200,000 habitants
عاصمة الجهة، تجارة
خنيفرة
130,000 habitants
مدينة زايانية، مقاومة
خريبكة
200,000 habitants
عاصمة الفوسفاط
الفقيه بن صالح
120,000 habitants
قلب تادلة الزراعي
Gastronomie Locale
مشوي زاياني
خروف مشوي كامل، أعياد أمازيغية
كسكس بالزبدة الحامضة
تقليد جبلي، نكهة فريدة
عسل الأطلس
عسل الزعتر والفقوع، فوائد طبية
Investir dans la Région
Opportunités d'investissement à بني ملال-خنيفرة
الصناعات الغذائية
تحويل، عضوي، ري شمسي
السياحة البيئية
إقامات طبيعية، مسارات جبلية
الطاقات الخضراء
طاقة كهرومائية، شمسية
معلومات عملية
Transports
- الطريق السيار A8
- طرق جبلية
- محطة بني ملال
- روابط الأطلس
Universités
- جامعة السلطان مولاي سليمان
- المدرسة العليا للتكنولوجيا
- المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير
À Savoir
- فرق التوقيت: GMT+1
- الوصول: عبر الدار البيضاء أو مراكش
- أفضل موسم: أبريل-يونيو، سبتمبر-نوفمبر